خواجه نصير الدين الطوسي

112

آغاز و انجام ( فارسي )

و ليعلم ان الزهد الحقيقى و النية الخالصة عن شوب الاغراض النفسانية لا يمكن أن يتيسر الا للعرفاء الكاملين دون الجهال الناسكين ، مع أن الغرض الاصلى من النسك هو تخليص القلب عن الشواغل و التوجه التام الى المبدأ الاصلى و الاشتياق الى رضوان اللّه تعالى . و ليت شعرى كيف يشتاق و يتوجه نحو المبدأ الاول و دار كرامته من لا يعرفهما و لا يتصورهما الخ 1 . و در باب شصت و چهار مصباح الشريعة آمده است : التقوى ماء ينفجر من عين المعرفة باللّه تعالى . ص 17 و آن را حشر خوانند ، حشر را مراتب و انواع است از آن جمله حشر با اعمال است كه « انما هى اعمالكم ترد اليكم ، و المرء يحشر مع من أحب » ، فصل نهم و دهم و يازدهم باب يازدهم نفس اسفار و باب 284 فتوحات مكيه در بيان انحاء حشر مطلوب است 2 . ص 17 و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين ، مقام يقين مقامى عظيم است بلكه يقين اسم اعظم است . در ديوان راقم آمده است . آگه اى خواجه گر از سر سويداى دلى * دو دلى را از چه در كار خود انباز كنى اسم اعظم به يقينم نبود غير يقين * كى تو بر صدق و صفا آيى و احراز كنى ( 1 ) ( آخر فصل نهم باب 11 كتاب نفس ص 160 ط 1 ) ( 2 ) ( اسفار ج 4 ص 159 - 162 ط 1 ، و فتوحات ج 2 ص 699 ط بولاق ) .